أخبار

هكذا وصاني أبي…

إنّ للجنّاتِ ربّي يَجْـتبي صاحبَ الأخلاقِ سهلَ الجانِبِ يا بُنَيّ الزمْ خُطَا هَدْي النّبي وارْعَهَا تحْـيا بذِكْرٍ طَيّبِ هكذا بالخيْر وصّاني أبي كيف أنّ السعيَ في تلكَ الحياهْ خالصٌ للهِ قدْ جَلّ الإلهْ لا لمالٍ أو رياءٍ، لا لجاهْ بل لوجْهِ اللهِ هذا مذْهبي إنّ بالإخلاص وصّاني أبي في سُمُوّ الأمّ ما نفْسٌ تُضاهَى ذي كراماتٌ وربّي قد قَضَاها فازَ مَن يسْعى كريمًا في رضاها ظِلّ رُوحي في زمانٍ مُلْهِبِ هكذا بالأمّ وصّاني أبي كيف تقديرُ الدعاةِ الأتقياءِ؟ كيف توقيرُ الشيوخِ الأنقياءِ؟ كيف حُبُّ العلمِ حُبُّ الأولياءِ؟ دونَ إطراءٍ ومدْحٍ كاذبِ هكذا بالعلم وصّاني أبي في ظلامِ الليلِ تنْسابُ النّجومُ رغمَ قَيْدِ الغَمّ تنْـجابُ الغيومُ إن إيماني غدا تجْـلو الهمومُ دونَـما يأسٍ فيا نفسُ ارغَبي هكذا بالفأْلِ وصّاني أبي عندما يأتيكَ مكروبٌ بحُبِّ مسْتغيـثًا طالـبًا للعَونِ لَبِّ اِرحَمِ الضّعْفَى ونَفِّثْ كلَّ كَرْبِ دونَـما مَنٍّ عـلَى ذا الطالبِ هكذا بالنُّبْلِ وصّاني أب لو أْتى يومًا بذُلِّ السّؤْلِ حائرْ مِن ظلام الفقْرِ يرجوكَ المنائرْ أعْطِهِ وانْعَمْ بجَبْرٍ للخواطرْ دونَ إيذاءٍ بقولٍ شائبِ هكذا بالبَذْل وصّاني أبي أنْ يكونَ الصّفحُ عُنوانًا لصَدْري أنْ أبِيتَ الليلَ أَنْـسَى أيَّ شرّ راجـيًا في حُسْنِ ظَنٍّ بعْضَ عُذرِ دونَـما ضعفٍ أُوافِي صاحبي هكذا بالصّفْح وصّاني أبي فُحْشُ قولِ المرْءِ عارٌ في الزمانِ فاجْعلِ الإحسانَ دأْبًا للّسانِ إنّ ذكرَ اللهِ حِصْـني للأمانِ دون إمَلالٍ لسانًا رطّبِ هكذا بالذّكْرِ وصّاني أبي كيف حمْدُ اللهِ في كُلّ القضاءِ؟ كيف يحلُو بالرّضا مُرُّ البلاءِ؟ كيف أنّ الصبرَ مِفْتاحُ الهناءِ؟ دونَ صبْرِ العجْزِ صبْرِ الغاضِبِ هكذا بالحمْدِ وصّاني أبي لو دَعَتْ دُنْيا أنـاسًا للصّراعِ قطّعوا الأرحامَ في زَيْفِ المَتاعِ كُنْ قنوعَ النّـفْسِ، كنْ عَفّ الطّباعِ – دونَ تفريطٍ – تَصِلْ للكَوكبِ هكذا بالزهْدِ وصّاني أبي حينَ تَلقَى بالهُدَى أهْلَ الصّلاحِ فلْيَكُنْ عُنوانُنَا خَفْضَ الجَناحِ ذاكَ درْبٌ للمَعالي والفَلاحِ دونَ إذلالٍ تواضَعْ للصَّبي هكذا بالحُبّ وصّاني أبي في الحياءِ الخيرُ، دعْ مَن عاتبوكْ خلِّ مَنْ فيهِ لجهلٍ خاطبوكْ كن حيـيًّا.. مثلما كانَ أبوكْ دونَ بُعْدٍ عن جمِـيلِ الموْكبِ هكذا باللّطْفِ وصّاني أبي لا تُصاحبْ كُلَّ مَنْ يُعطي ابتسامهْ ليس كلُّ البسْمِ- يا عيْني- سلامهْ انْظُرِ الأخيارَ مِن أهْلِ الكرامَهْ دونَ إسراعٍ تَـفُـزْ بالصّاحبِ هكذا بالرّشْدِ وصّاني أب كُنْ نَصوحًا قاصدًا رَبَّ الأنامْ عندَ قولِ الحقّ لا تخْشَ المَلامْ حكْمةٌ حُسْنَى ووعْظٌ في احترامْ دونَ أن تخْـشَى سياطَ المنْصِبِ هكذا بالنّصح وصّاني أبي كيفَ تهْفوُ الروحُ شوقًا للكبـيرْ؟ كيفَ يحْـنُو القلبُ عطفًا للفقـيرْ؟ كيفَ تَبْكي العينُ حـبًّا للصغـيرْ؟ دونَـما حُزنٍ مَريرِ المشْـربِ هكَذا بالعطْفِ وصّاني أبي فارحَم اللهم مَـن ربَّى (أبي)

اترك تعليقاً

إغلاق